يقال إن الحب بالنسبة للأطفال هو الوقت، لكن هذه السيدة منحت لهؤلاء الصغار عمرا بأكمله، حيث نذرت السيدة نور الهدى حفارعمرها لرعاية أطفال من ذوي القدرات الخاصة، وأعادت افتتاح روضة الجسر الذهبي التي كانت قد أنشأتها في حلب سابقا وذلك في مكان نزوحها شمال غرب سوريا، وتقول هذه السيدة أنها أم لطفلين من ذوي الاحتياجات الخاصة وكانت هذه التجربة الانسانية العظيمة دافعها لتكون أما ومربية لباقي الأطفال، مهما تحدثنا عن عظمة الأم السورية تبقى الحروف ضئيلة و الكلمات خرساء وتنطق فقط مشاعرهن الطافحة بالحب رغم كل الحروب
هدى حفار سبعينية نذرت حياتها لرعاية الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة
عرض عناصر أقل

الحرية لا تكتمل عند باب السجن
بقلم : روضة رضوان “تواجه كثير من الناجيات السوريات من الاعتقال معركة جديدة بعد الإفراج…

تقدير الذات يبدأ من معرفة الذات
تقدير الذات يبدأ من معرفة الذات بقلم : إسراء حاج علي كثيرًا ما نسمع عن…

مساحات آمنة: مدخل لحماية الصحة النفسية في الغربة
مساحات آمنة: مدخل لحماية الصحة النفسية في الغربة بقلم : وفاء رضوان تُعدّ الغربة تجربة…