لا تقتصر حياة المرأة السورية في ظل الحرب على المعاناة المجردة بل كان رغم سوء الحال محاولات للتغلب على الظروف وإدارة الأسرة وتحمّل مسؤوليتها ذريفة الصطوف أم ضياء المهجرة من بلدة كنصفرة إلى مخيمات سرمدا شمال إدلب وجدت نفسها أمام مسؤولية عظيمة، الإنفاق على عائلتين والعمل بجدّ لتأمين قوت يومهم ودواء مصابهم لأم ضياء حلم واحد كآلاف النساء السوريات المهجرات وهو العودة لمنزل يحمل من ذكرياتها وحنينها قدر ماتحمل الغربة من ألم وحسرة وضيق حال.