بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تؤكد شبكة المرأة السورية أن واقع النساء في سورية ما يزال من أبرز التحديات الحقوقية والاجتماعية والسياسية، رغم الدور الحيوي الذي أدّته النساء خلال سنوات الثورة وما تلاها. ورغم أن: النساء يشكّلن القوة الاجتماعية الأكبر في البلاد54% من السكان، لكنهن الأقل تمثيلًا في مراكز صنع القرار. إذ لا تضم الحكومة سوى وزيرة واحدة من أصل 22، ولا يتجاوز تمثيل النساء 5% في المجلس التشريعي المؤقت، مع غياب كامل لهن عن المواقع السيادية والأمنية. كما تواجه النساء قيودًا اجتماعية ودينية تحدّ من حضورهن في الفضاء العام وتفاقم هشاشتهن الاقتصادية والاجتماعية.
إن بنية السلطة في سورية ما تزال ذكورية بالكامل، مع غياب رؤية وطنية تضمن حقوق النساء وتضمن مشاركتهن في مواقع صنع القرار.. وهو واقع لا يمكن أن يستمر في أي مسار يسعى إلى بناء دولة عادلة وقادرة على التعافي.
إن أي عملية سياسية أو مسار لإعادة الإعمار أو بناء السلام لن يكون مستدامًا ما لم تكن النساء جزءًا أصيلًا فيه، وأن حماية حقوق النساء وتوسيع مشاركتهن ليست مطالب فئوية، بل شرط أساسي لإعادة بناء مجتمع متماسك وعادل
وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة تحيي شبكة المرأة السورية نضال النساء السوريات اللواتي واجهن الحرب والفقد والتهميش بثبات وإصرار، وأسهمن في حماية أسرهن ومجتمعاتهن والحفاظ على النسيج الاجتماعي. وتؤكد الشبكة أن المرأة السورية كانت وما تزال شريكًا أساسيًا في صناعة الحياة وبناء الأمل.
#يوم_المرأة_العالمي
#شبكة_المرأة_السورية

