من بينها اعتبارها “نصف شاهد” وجرائم “الاغتصاب”…

رصدت وكالة أخبار المرأة، 7 عراقيل وموانع تواجه النساء في الوطن العربي وبعض الدول، تمنعها من تحقيق أهدافها وحتى التمتع بحقوقها العادية رغم دخول العالم في الألفية الثالثة منذ 16 عاماً.

 1. نصف شاهد

وفقاً لتقرير “فريدوم هاوس” عام 2005، فإن المحكمة اليمنية لا تعتبر المرأة شخصا كاملا ولا تأخذ بشهادتها إذا لم تكن مدعومة بشهادة رجل، كما أنها لا يمكن أن تشهد في قضايا الزنى، والقذف، والسرقة.

2. قواعد سلامة الطرق

في بعض ولايات الهند، تحظر المرأة من بعض قواعد سلامة الطرق كارتداء خوذات الدراجات النارية وهو ما يتسبب في مقتل آلاف كل عام، ويقول داعمو هذا الحظر، إنهم يحافظون على شعر وماكياج المرأة.

3. حق التصويت

لا تسمح مدينة الفاتيكان للنساء بالتصويت في الانتخابات مثل الرجال، وكانت السعودية تمنع المرأة من الإدلاء بصوتها والترشح في الانتخابات لكنها منحت مؤخراً المرأة حق التصويت والترشح في الانتخابات البلدية.

4. الإجهاض

لا تسمح الإكوادور للمرأة بالإجهاض، إلا في حالات الجنون أو الاختلال العقلي، وكثيراً توجه تهماً للنساء بارتكابهن جريمة الإجهاض.

5. ضحايا الاغتصاب

تفشل العديد من الدول العربية في حماية ضحايا الاغتصاب، ولكن هناك دول مثل المغرب والمملكة العربية السعودية وهما اللتان بالغتا في الأمر وتعاقبان المرأة على خروجها من المنزل دون أحد من أقاربها.

وأشهر الأمثلة على ذلك، هو انتحار المغربية “أمينة”، تبلغ من العمر 16 عاماً، عندما قضت المحكمة بزواجها من مغتصبها.

6. مغادرة المنزل

لا يمكن للمرأة في اليمن مغادرة منزلها دون إذن من زوجها إلا في الحالات الحرجة مثل مرض أحد والديها.

7. قيادة السيارات

رغم حصول السيدات في المملكة العربية العربية السعودية على مؤهلات عُليا، فإنهن ممنوعات من قيادة السيارات حتى في حالات الطوارئ.

اترك أول تعليق

بياناتك أمانك: كيف تحمين نفسكِ في العالم الرقمي؟

بياناتك أمانك: كيف تحمين نفسكِ في العالم الرقمي؟   أصبحت الهواتف الذكية والإنترنت جزءًا أساسيًا…

ورقة موقف حول واقع النساء في سوريا ومتطلبات المرحلة الانتقالية

تهدف هذه الورقة إلى تقديم رؤية حقوقية وسياسية للحركات والمنظمات النسوية السورية الموقعة عليها حول…

عودة اللاجئين إلى سورية: تطلعات إنسانية وتحديات قانونية وإدارية في مرحلة التعافي

اعداد:  المحامية  حنان زاهر الدين ​شهدت المرحلة الجديدة التي عاشتها سورية بعد الأحداث الأخيرة، ولا…