يقال إن الحب بالنسبة للأطفال هو الوقت، لكن هذه السيدة منحت لهؤلاء الصغار عمرا بأكمله، حيث نذرت السيدة نور الهدى حفارعمرها لرعاية أطفال من ذوي القدرات الخاصة، وأعادت افتتاح روضة الجسر الذهبي التي كانت قد أنشأتها في حلب سابقا وذلك في مكان نزوحها شمال غرب سوريا، وتقول هذه السيدة أنها أم لطفلين من ذوي الاحتياجات الخاصة وكانت هذه التجربة الانسانية العظيمة دافعها لتكون أما ومربية لباقي الأطفال، مهما تحدثنا عن عظمة الأم السورية تبقى الحروف ضئيلة و الكلمات خرساء وتنطق فقط مشاعرهن الطافحة بالحب رغم كل الحروب
هدى حفار سبعينية نذرت حياتها لرعاية الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة
عرض عناصر أقل

الرعاية الصحية للسوريين تحت الحماية المؤقتة في تركيا: ما الذي تغيّر في 2026؟
الرعاية الصحية للسوريين تحت الحماية المؤقتة في تركيا: التغييرات وحقوق الحصول على العلاج بقلم :…

بياناتك أمانك: كيف تحمين نفسكِ في العالم الرقمي؟
بياناتك أمانك: كيف تحمين نفسكِ في العالم الرقمي؟ أصبحت الهواتف الذكية والإنترنت جزءًا أساسيًا…
ورقة موقف حول واقع النساء في سوريا ومتطلبات المرحلة الانتقالية
تهدف هذه الورقة إلى تقديم رؤية حقوقية وسياسية للحركات والمنظمات النسوية السورية الموقعة عليها حول…