أم سعيد وأمنيتها بالعودة إلى المنزل مع طفلها الوحيد

تصوير: بكر القاسم

بعد أن صمدت في قريتها معصران/ شرق معرة النعمان في ريف إدلب طوال سنوات الثورة ولا حقاً الحرب، اضطرت فاطمة أم سعيد لأن تنضم إلى ركب المهجرين والمشردين قسراً إلى الشمال السوري(مخيمات الشريط الحدودي -أطمة)بعد تكثيف عمليات القصف من قبل الطيران الروسي وجيش النظام السوري، وهي زوجة شهيد وأخت شهيد وأم لطفل وحيد تقول إنها لو اضطرت “فستقدمه لهذه الأرض” وأن أقصى أحلامها هي أن تعود لمنزلها

تابعوا شهادة إحدى المهجرات على جريمة التهجير القسري، التي لا زالت واحدة من أكبر جرائم النظام السوري والروسي تجاه الشعب السوري الثائر


خاص شبكة المرأة السورية 

اترك أول تعليق

الحرية لا تكتمل عند باب السجن

بقلم : روضة رضوان  “تواجه كثير من الناجيات السوريات من الاعتقال معركة جديدة بعد الإفراج…

تقدير الذات يبدأ من معرفة الذات

تقدير الذات يبدأ من معرفة الذات بقلم : إسراء حاج علي كثيرًا ما نسمع عن…

مساحات آمنة: مدخل لحماية الصحة النفسية في الغربة

مساحات آمنة: مدخل لحماية الصحة النفسية في الغربة بقلم : وفاء رضوان تُعدّ الغربة تجربة…