الرئيسية / مقالات / القرار 1325 لعام 2017 يؤكد على مشاركة المرأة في عمليات السلام والأمن

القرار 1325 لعام 2017 يؤكد على مشاركة المرأة في عمليات السلام والأمن

إعداد: هالة الحسن

تصادف هذه الأيام الذكرى السنوية الـ(17) لاعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن. ويقر الاتفاق الدولي بالأثر الكبير للنزاع المسلح على النساء والفتيات، ويؤكد أهمية دور المرأة في منع الصراعات ومفاوضات السلام وبناء السلام وحفظ السلام والاستجابة الإنسانية والتعمير بعد انتهاء الصراع. وحتى الآن، بدأت (69) دولة خطط عمل وطنية لتنفيذ القرار. ولمعرفة المزيد عن مساهمات المرأة في منع نشوب الصراعات وحلها سنجدها في المنشورات التالية من “برنامج المرأة والسياسة الخارجية”.

مكافحة العنف الجنسي في حالات النزاع

في أحدث تقرير من “برنامج المرأة والسياسة الخارجية”، تقوم راشيل فوغلستين وجميل بيغيو بتحليل كيفية استخدام العنف الجنسي من قبل الجيوش والجماعات المتطرفة في جميع أنحاء العالم كتكتيك للإرهاب ووسيلة لتوليد الإيرادات من خلال الاتجار بالنساء والفتيات. ويسلط التقرير الضوء على التهديد الأمني ​​العالمي الذي يشكله العنف الجنسي المتصل بالنزاعات ويحدد الخطوات السياسية التي يجب على الحكومة الأمريكية اتخاذها لمنع هذا العنف والتصدي له.

المرأة في عمليات السلام والأمن

مجلس العلاقات الخارجية (Council on Foreign Relations) هو منظمة على شكل خلية تفكير مستقلة أمريكية، هدفها تحليل سياسة الولايات المتحدة الخارجية والوضع السياسي العالمي. وقد ناقش هذا المجلس في ندوة دیسمبر / کانون الأول 2016، التي شارك فيها مسؤولون حکومیون وخبراء المجتمع المدني والقادة العسکریون، ناقشوا کیفیة تعزیز مشارکة المرأة في منع النزاعات وحلها وکیفیة تعزیز الجهود المبذولة للتصدي للتطرف العنیف بإشراك النساء، وکیفیة التعامل مع العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات مما يساعد على تحقيق السلام. قال الجنرال جون ألين: “لن ينجح أي مجتمع في الانتقال من مجتمع تمزقه الصراعات إلى مجتمع نام ما لم تكن المرأة جزءاً من التيار الرئيس”.

النساء والفتيات المعرضات للخطر في أزمة الروهينغا

تعتبر كارثة لاجئي الروهينغا على طول الحدود بين ميانمار وبنغلاديش في جنوب آسيا الأسرع في العالم. وقد ورد في تقرير نشرته فتاة تدعى “ميشا علم”، من جامعة ييل الأمريكية، كيف أن العنف المتطرف في ولاية راخين جعل عشرات النساء والفتيات أهدافاً سهلة للاغتصاب بالتنسيق مع قوات الأمن الانتهازيين.

عندما تقود النساء الجنود إلى المعركة

في مقال ورد في مجلة “أتلانتيك”، تحلل غايل تزيماش ليمون آثار رفع الحظر الأمريكي عام 2015 عن النساء للمشاركة في القتال البري. فقد شهد الجيش الأمريكي خلال السنوات الأخيرة صعود النساء إلى مناصب في أعلى رتبة: سلاح الجو العام “لوري روبنسون”، التي أصبحت أول قائدة مقاتلة في البلاد، وأصبحت الأميرال ميشيل هوارد أول أنثى بأربعة نجوم، كما قامت كلية ويست بوينت بتخريج أول دفعة مشاة من الإناث الضباط.

مساهمات المرأة في السلام والأمن

في ورقة نقاش لمجلس العلاقات الخارجية عقدت عام 2016، قام جميل بيجيو وراشيل فوغلستين بتحليل كيفية إدماج النساء في محادثات السلام ووحدات حفظ السلام وقوات الأمن الدولية في محاولة لتعزيز المهام ودعم الأمن القومي. وأظهرت الورقة أنه من شأن زيادة مشاركة المرأة في عمليات حل النزاعات وما بعد النزاع أن تساعد في الاستجابة بفعالية للتهديدات الأمنية في جميع أنحاء العالم وتعزيز المصالح الدولية.

النساء والفتيات في المرحلة الانتقالية في أفغانستان

تسلط كاثرين باول، في تقرير صدر عام 2014، الضوء على الخطوات الكبيرة التي ما زالت هشة للنساء والفتيات الأفغانيات في مجالات التعليم والاقتصاد والرعاية الصحية والسياسة والمجتمع المدني، منذ التدخل الذي قادته الولايات المتحدة في أفغانستان عام 2001. وتشير باول إلى أنه نظراً للارتباط بين المساواة بين الجنسين والاستقرار، يجب على الولايات المتحدة أن تعطي الاولوية لتحسين أمن المرأة والاستثمار فى حقوق المرأة.

المرأة عنصر أساسي في مكافحة الإرهاب

في مقال نشرته صحيفتا “يو إس نيوز” و “وورلد ريبورت”، تقول راشيل فوغلستين وجميل بيجيو إن مشاركة المرأة هي استراتيجية ضرورية لتحسين جهود مكافحة الإرهاب. ويؤكدان على أن المؤشرات تدل على أن “النساء هن الأكثر تأهيلاً  للكشف عن علامات التطرف المبكر لأن حقوقهن وسلامتهن البدنية غالباً ما تكون الأهداف الأولى للأصوليين”، وأن على الولايات المتحدة وحلفائها تعزيز مشاركة المرأة في تحسين الفعالية العملية.

حطام الرقة

في تقرير خاص للبرنامج التلفزيوني فرونت لاين، أعدته غايل تزيماش ليمون من مدينة الرقة في شمال سوريا، حيث ترك القتال ضد الدولة الإسلامية البلدات في خراب والبنية التحتية الحيوية في حالة من الفوضى. وقد التقت ليمون في مخيم عين عيسى للاجئين خارج الرقة، بالنساء والأطفال المتضررين من العنف – ومن بينهم هالة، وهي فتاة تبلغ من العمر 13 عاماً أُجبرت على ترك المدرسة بسبب الجماعة المتطرفة وعاشت محاطة بالخوف حتى تمكنت أسرتها في نهاية المطاف من الفرار من المدينة.

قانون المرأة والسلام والأمن لعام 2017

في وقت سابق من هذا الشهر، سنت حكومة الولايات المتحدة قانون المرأة والسلام والأمن لعام 2017 ، حيث وقعه الرئيس ترامب في 6 تشرين أول / أكتوبر، وأجمع عليه الجميع اعترافاً بالشهادة المقدمة في جلسة استماع في الكونغرس حول ضرورة مشاركة المرأة في السلام ودورها في تعزيز الجهود الرامية إلى منع النزاعات وتخفيفها وحلها عن طريق زيادة مشاركة المرأة في عمليات التفاوض والوساطة.

خاص “شبكة المرأة السورية”

شاهد أيضاً

الوطنية حين لا وطن

  سلمى الدمشقي مهرجانات  كثيرة تقام في  الداخل السوري ترافقت مع انتصارات ميدانية للنظام على …

اترك رد