الرئيسية / ثقافة (صفحه 5)

ثقافة

“أحبيني لأني كل من أحببت قبلك ما أحبوني” … الفقد في حياة السياب

نبال زيتونة في الرابع والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر عام 1964، غادرنا الشاعر العراقي بدر شاكر السيّاب، وانطفأت شمعة. كان من طليعة روّاد حركة الشعر العربيّ الحر، ومن القلّة المجدّدين، الذين أغنوا القصيدة العربيّة. غادرنا بعد رحلة حياة مريرة، طفحت بألم العوز والغربة والفراق والفقد، انعكست في شعره على مدى ربع قرن من الزمان. هناك في جيكور قرب البصرة كان …

أكمل القراءة »

محاولات للانتصار على الحنين

فاديا حسون دسست حلمي بين صفحات الغيب، لونته بلون الأمنيات الوردية، نثرت فوقه شيئاً من عبق الرجاء، ثم أسبلت أهداب القلب وغفوت فوق وسادة محشوة بالأحلام. بدأت أحلق فوق سماء وطني المتسم بالخراب، حاولت إيقاظ طيور الفرح النافقة على سطوح المنازل المهجورة، لكني تعثرت بقلوب أقلعت عن النبض منذ زمن ليس ببعيد. حاولت مسح دموع طفل يتجرع كؤوس اليتم والمرار، …

أكمل القراءة »

المرأة في الأدب السعودي … طغيان الحضور في الرواية وشللية في الواقع  

 بشار عبود  كثيراً ما كنت أقول لأصدقائي السعوديين عندما كنت أعمل في جريدة عكاظ، إن تدفق الأعمال الأدبية السعودية بهذا الشكل الغزير، سيغيّر قريباً فكرة المتن والهامش في الثقافة العربية، إذ لا يمكن تجاوز الضخ المهول في الإنتاج على مستوى الإبداع الأدبي بأنواعه المختلفة، وتحديداً في الشعر والرواية والقصة القصيرة، والتي أصبحت جزءاً مهماً من متن الثقافة العربية وجزءاً مهماً …

أكمل القراءة »

“تـَــدَلٍّ” … من وحي صورة الطفل الذي تدلت أعضاؤه من السقف  

ديمة محمود نتدلّى من سقف الهزيمة ويلفظنا فمُ الشجر لانتماهى مع أنسجته عُصاةٌ على أن نُستزرَع  فيه لا يوائمُنا الوقوف ولا تحمُلنا الرؤوس ولا يبصرُنا الأفق يا أمّةَ الهزيمة العتيقة أما آن للدّم  أن يَـغــيـض وتستوي على الجوديّ أم أنّ ابتلاعَ الأرض لهويناكِ وإقلاعَ السماء عن احتواء الشمس باتجاهك يٓحُول دونك والخصوبة تعصمُكِ  اللزوجة من شهوة الصعود تلوذين بالكهوف والحبال …

أكمل القراءة »

أشهر ما كتب عن القضية النسوية 

جهاد درويش حازت الكتابة النسائية على اهتمام كبير منذ بدايات ظهورها، وحاول الكثيرون تمييزها عن الكتابة بشكل عام وسبغ طابع خاص عليها يرتبط بالأنوثة وسماتها بغض النظر عن الناحية الجمالية للكتابة. ورغم ذلك انتشرت العديد من الكتابات بأقلام نسائية حول هذا الموضوع، لعبت دوراً كبيراً في إلقاء الضوء على هذا النوع من الكتابة، وفيما يأتي استعراض لأهم تلك الكتابات:  اللغز …

أكمل القراءة »

سألد اليوم وردة

أمينة بريمكو كنت أراجع ذاكرة الثّلج، الّذي كان يرتديني في صيفٍ جامح. غابت هواجس الكتابة، وراء خيمة القلق، دون أن أعير أنوثتي الغائمة وراء ستائر القدر. عندما فتحت دفاتر الماضي، وجدتني غائبة عن الوعي فوق مقعد ٍمنسي في إحدى الحدائق المهجورة. حينها صمّمت أن أغازل مشاعري, اهتم ّبتدريب حواسي، أعزف كأيّة امرأة على آلة الجموح. تدفّقت مئات الأسئلة المتراكمة في بهو …

أكمل القراءة »

إله الألم السوري

 وجدان ناصيف على شاطئ بحر إيجة طفل مستلقٍ على صدره، رأسه باتجاه البحر وقدماه باتجاه اليابسة. نصف وجه الطفل غارق في الرمال. الزبد يرتطم كل حين بوجهه، الزبد يتراجع ليظهر مزيداً من وجه الطفل الهادئ. الطفل جميل الملامح وإن أخفت الرمال نصف وجهه. حذاء الطفل الأنيق في واجهة الصورة. الطفل في ثياب العيد. الطفل ذاهب في رحلةٍ لا يعرف عنها …

أكمل القراءة »

بوح نسائي … مسابقة الكتابة غير الاحترافية

الحرب خسارة لكل السوريين في سياق التعاون بين مجلة سيدة سوريا وشبكة المرأة السورية لتنفيذ نشاطات مشروع “تغيير الصورة النمطية للمرأة” الذي تدعم تنفيذه منظمة “أولوف بالمه” السويدية، والذي يتضمن العديد من النشاطات، تعلن مجلة سيدة سوريا وشبكة المرأة السورية، إطلاق مسابقة الكتابة غير الاحترافية للسيدات السوريات، والتي تخص كتابة القصة. حيث تستقبل هيئة المسابقة نصوصاً لم يتم نشرها سابقاً، …

أكمل القراءة »

من التغليب إلى الجندر

نبال زيتونة  كثيراً ما احتفى علماء العربية قديماً وحديثاً بحيوية هذه اللغة وقدرتها على التعبير عن الجنس، وحرصها على إبراز النوع (المذكّر والمؤنّث) في سياق استعمالاتها، ما يثري معانيها ويمنحها معجماً دلالياً ضخماً في دقة التعبير، حتى أن علماء اليوم قالوا بقدرة الجنس اللغويّ (الجندر) على لعب دور محوريّ في نحوها، وعدّوا عدم التمييز بين المذكّر والمؤنّث من أقبح معالم …

أكمل القراءة »

وجدان ناصيف تكتب “رسائل من سوريا”

نبال زيتونة ضمن سلسلة شهادات سوريّة، صدر الكتاب الثالث عشر للكاتبة السوريّة وجدان ناصيف بعنوان “رسائل من سوريا” عن بيت المواطن للنشر والتوزيع. على مدى مئةٍ وإحدى وخمسين صفحةً من الحجم المتوسط، توزّعت قصص السوريّات والسوريين معمّدةً بالدم والبارود والأشلاء والكيماوي. فقد بدأت وجدان كتابة رسائلها تلك كما تقول في مقدّمة كتابها، منذ آذار 2012، في محاولةٍ منها لكشف المستور، …

أكمل القراءة »