الرئيسية / ثقافة (صفحه 4)

ثقافة

إلى اللقاء سوريا

 كريمة رشكو كي لا أكذب على نفسي … أنا أيضا احتفلت ركبت القطار في ليلة رأس السنة وتوجهت إلى المدينة كي أشاهد آخر لحظة من 2015 وهو يرحل … ظننتني هناك كي أسخر من عقارب الساعة وهي تتساقط أمامنا لتعلن الرحيل لا كما تشاء بل كما كُتب لها وبفعل البطاريات اللعينة التي لا أعلم من اخترعها حقيقة … تك …تك …

أكمل القراءة »

أم أمل …

فؤاد عزام أفرغت سيارة “السوزوكي” ما تحمله من أثاث أمام  أحد المحلات، خزانة وغسالة وتلفزيون وادوات اخرى، فيما أحد الشبيحة ينزل من بين الأثاث وهو يمسك بيد امرأة  معفرة بالتراب مع طفلتها ليقول لصاحب المحل ضاحكاً: “هذه المرأة وابنتها بيعهن اتسبب فيهن” … ليرد صاحب المحل: “كمان هدول تعفيش؟ خدهن شو بدي ساوي فيهن ” … تمضي المرأة وطفلتها في …

أكمل القراءة »

في حضرتك يا ناجي …

بشرى قشمر* في حضرتك يا ناجي في غيابك يا حاضري.. أسألك وسأنتظر دائماً أن تجيب ماذا كان سيحدث؟ لو كان الشيخ داخلك أكبر من الطفل.. لو أنك لم تكن تفاجئني كلّ يوم بحفنةٍ من الزوايا الجديدة لرصد التفاصيل لو كان العسليّ في عينيك أطغى على الأخضر قليلاً لو أنهم تركوني في زفافنا أغني لك (عسلية عيونك) كما خططت.. ولو أن …

أكمل القراءة »

صحفيةٌ تستنشق رياح التغيير

لمى راجح ما زلت أذكر لحظة تخرجي من جامعة دمشق قسم الإعلام، يومها رسمت خيوط أحلامي بالعمل الإعلامي وما كنت أظن أنني أرسم مقبرة تلك الأحلام. كنت أفتقر للخبرات في التحرير الصحفي، ولم أكن حينها أجيد من  أبجد هوز الصحافة سوى ما تعلمته في الجامعة من مبادئ نظرية تحتاج للممارسة كي تنمو. بدأت في البحث عن عمل ولم تكن همومي …

أكمل القراءة »

تحية نقدية إلى فاطمة المرنيسي … أين حقوق المرأة وأين حقوق الانسان في كتاب “شهرزاد ترحل إلى الغرب”؟!

 ضحى عاشور مطلع شهر كانون الأول (ديسمبر) رحلت الكاتبة المغربية فاطمة المرنيسي، وكسائر الكتاب تركت لنا ارثاً يجعلها حاضرة معنا، نستطيع قراءتها ومناقشتها والاهتمام بمنتجها المعرفي، بدل استسهال “كليشيهات” الرثاء التي بصورة ما تعّجل في طي سيرة حياة الراحل/ة وتدفعها إلى أدراج النسيان، عبر رفعها إلى مرتبة المقدّس أو الأيقونة. هذه العجالة، محاولة للتمسك بحياة الكاتبة، عبر استحضار أفكارها ومشاعرها، …

أكمل القراءة »

خوف وشموع وماء

 خولة سمعان كما يفعل النمل تماماً اقتلعت السيدة نعيمة وولداها الصغيران أكرم ويوسف السريرين الصغيرين وحملوهما قطعة قطعة إلى غرفة الأم: – سنضعهما في غرفتي لأنها أكثر اتساعاً، قالت نعيمة. – لكن غرفتنا واسعة وفيها ألعابنا يا أمي، قال يوسف الولد الأكبر ذو العشر سنوات . – لا هذه أكثر اتساعاً يا بني!  الحقيقة: للغرفتين نفس السعة تقريباً، غير أن …

أكمل القراءة »

هو هناك في اليرموك … رسالة إلى سيادة الرئيس

نعمة خالد سيادة الرئيس: طالما شكرنا خالق الدود والسحاب، وطالما عملت بنصيحة أبي حين قال ذات يوم: احذروا أن تطأطئوا، حتى لو فدح الوجع. وها نحن بين ريح وريح، وبين ترحال وسفر. حاولنا جاهدين سيدي، أن نهز الزمن، ونسقط عن كواهلنا ذاك الزمن الذي ولى، حاولنا أن نجعل حاضرنا يتمخض عن ولادة جديدة. لكن الحاضر فتت عضدي، ولم يترك من …

أكمل القراءة »

“أحبيني لأني كل من أحببت قبلك ما أحبوني” … الفقد في حياة السياب

نبال زيتونة في الرابع والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر عام 1964، غادرنا الشاعر العراقي بدر شاكر السيّاب، وانطفأت شمعة. كان من طليعة روّاد حركة الشعر العربيّ الحر، ومن القلّة المجدّدين، الذين أغنوا القصيدة العربيّة. غادرنا بعد رحلة حياة مريرة، طفحت بألم العوز والغربة والفراق والفقد، انعكست في شعره على مدى ربع قرن من الزمان. هناك في جيكور قرب البصرة كان …

أكمل القراءة »

محاولات للانتصار على الحنين

فاديا حسون دسست حلمي بين صفحات الغيب، لونته بلون الأمنيات الوردية، نثرت فوقه شيئاً من عبق الرجاء، ثم أسبلت أهداب القلب وغفوت فوق وسادة محشوة بالأحلام. بدأت أحلق فوق سماء وطني المتسم بالخراب، حاولت إيقاظ طيور الفرح النافقة على سطوح المنازل المهجورة، لكني تعثرت بقلوب أقلعت عن النبض منذ زمن ليس ببعيد. حاولت مسح دموع طفل يتجرع كؤوس اليتم والمرار، …

أكمل القراءة »

المرأة في الأدب السعودي … طغيان الحضور في الرواية وشللية في الواقع  

 بشار عبود  كثيراً ما كنت أقول لأصدقائي السعوديين عندما كنت أعمل في جريدة عكاظ، إن تدفق الأعمال الأدبية السعودية بهذا الشكل الغزير، سيغيّر قريباً فكرة المتن والهامش في الثقافة العربية، إذ لا يمكن تجاوز الضخ المهول في الإنتاج على مستوى الإبداع الأدبي بأنواعه المختلفة، وتحديداً في الشعر والرواية والقصة القصيرة، والتي أصبحت جزءاً مهماً من متن الثقافة العربية وجزءاً مهماً …

أكمل القراءة »