الرئيسية / نساء من بلدي (صفحه 2)

نساء من بلدي

كلمة الدكتورة فداء الحوراني التي القتها بمناسبة يوم المرأة العالمي

الشهر الثاني من ٢٠١٦-حسب اللجنه السوريه لحقوق الانسان ، والمركز الصحفي السوري – يسلم أمن الدولة جثث ثلاثة نساء للمشفى الجامعي بحلب ، فاطمة مدراتي ستة وثلاثون عاما ، ياسمين فقي سبعة وعشرون بهجه حفيظ خمسة وعشرون . لا يقدر احد على وصف معاناتهن قبل ان يغادرن الحياة بين أيدي جلادي الفرع . مر الخبر عابرا كما مأساة الملايين من …

أكمل القراءة »

في 18 آذار … “نحنا بدنا حريّة متل طيور البريّة”

هند المجلي في 18 آذار 2011، كنت مع أقاربي في ريف درعا حيث كان يوما” ربيعيا” بامتياز ,حين اتصل بي صديق من اللاذقية وسألني عن درعا وأخبرني أن العربية أذاعت أن هناك إطلاق رصاص في درعا البلد. عدت ومن معي بسرعة الى درعا لمعرفة ما يجري، وفي طريقي الى هناك  قابلت صديقة، وهي ابنة أحد المسؤولين في درعا فحدثتني عما …

أكمل القراءة »

زحفت على بطنها لتربي أولادها

 لمى راجح هل تعلم  معنى أن تفقد أحد أطرافك وتتحول لإنسان عاجز طوال حياتك ولا تستطيع حتى أن تعيل نفسك؟ هل تعلم  معنى أن تخسر جزءاً من جسدك إلى الأبد؟ حكايتي كحكاية نساء كثيرات تضررن من الحرب الدائرة في سوريا، ودفعن الثمن غالياً. اسمي ليال وأبلغ من العمر 34 سنة،  متزوجة وأم لخمسة أولاد. قصتي بدأت قبل سنة ونصف وفي …

أكمل القراءة »

عابرون في “مصير” عابر

“أنت طالق…!” قالها لي زوجي بدون أن ينظر في عيني. كان حزيناً ومكسوراً كما لم أره من قبل. هو زوجي وحبيبي وصديقي في هذه الدنيا، وبكلمة منه بت وحيدة … وحيدة جداً. اسمي نور وأبلغ من العمر 32 سنة، أقيم في مدينة دير الزور التي بدأت تئن على وقع سيطرة تنظيم “داعش” منذ 14/7/2014. في البداية لم ندرك خطورة هذا …

أكمل القراءة »

لن أصدق أنه رحل حتى أرى جثته

اسمي ليلى وأبلغ من العمر 54 عاماً، أعيش بمدينة اللاذقية. في يوم صيفي من شهر أب عام 2013 أردت محادثة ابني فؤاد عبر هاتفه المحمول فوجدته مغلقاً، وظننت أن الأمر طبيعي، فأحياناً يغلق فؤاد هاتفه، لاسيما أثناء تواجده في المحاضرة، فهو طالب جامعي، يبلغ من العمر 19 عاماً، ويدرس الموسيقى في جامعة البعث بمدينة حمص. توالت محاولاتي وفي كل مرة …

أكمل القراءة »

ذائق الظلم أجدر بالمظاليم

كما يقال لا يشعر بالألم إلا صاحبه، ولو لم أكن امرأة معنفة لما عملت بنشاط على وقف العنف ضد نساء أخريات. قد لا أمتلك الجرأة على البوح بمكنونات نفسي أمام مجتمعي، فالجميع يظن أنني امرأة سعيدة، حيث أبدو لهم ربة منزل مثالية، وأم متفانية في تربية أولادها، وسيدة  تتحمل أعباء عملها. لكن ليس كل ما يلمع ذهباً وكما يقال “البيوت …

أكمل القراءة »

بائعة الكبريت تطفيء آخر عود ثقاب

رمزيه خليل، كردية من عفرين شمال سورية،  مولودة حلب عام 1973. تزوجت وهي في السادسة عشرة من عمرها . كانت تحب الشعر رغم أنه لم تتوفر لها الفرصة لإكمال دراستها الأعدادية. ” أحب الشعر والغناء”، تقول: “تعرفت على الشعر عندما كنت صغيرة، كنت أقلب في الأوراق التي يرميها أخي على أرض الغرفة حين أقوم بتنظيفها. كنت أحاول قراءة ما يكتب. …

أكمل القراءة »

وللحرية الحمراء باب …

أمل، 30 عاماً، مدينة سلميّة في ريف حماه ، معلمة سابقة. أمل هو ليس أسمها الحقيقي، لكنها اختارته لأنها مصرّة على جعل الأمل يملأ حياتها. بطاقتها الايجابية وتفاؤلها المعتاد، تحاول غرس الأمل أينما حلت رغم الظروف الصعبة التي مرّت بها.  تزوجت أمل قبل أن تكمل عامها السادس عشر . لكنها اكملت دراستها بعد زواجها لقناعتها أن التعليم ضرورة لكل فتاة …

أكمل القراءة »

الضرّة مرّة ولكن …

سمر من ريف إدلب، 45 عاماً، أم وزوجة. تقيم مع أولادها وزوجها وزوجته الثانية في مركز إيواء، حيث يقيم الرجال في قسم منفصل عن النساء والأطفال ليصبح التقاء الزوجين مستحيلاً. لكن الطبيعة البشرية خلاقة في مثل هذه الظروف، فقد ابتدعت النساء حلاً عندما وجدنّ أنّ الحمام، وهو مشترك بين مجموعة عائلات، هو أفضل مكان لالتقاء الأزواج.  فحددوا أوقاتاً محدداً لكل عائلة …

أكمل القراءة »

للكذب سيقان أحياناً!

اسمي هبة، أبلغ من العمر 27 عاماً، أقيم في دمشق، خريجة فنون جميلة، وأعمل مع إحدى الجمعيات الخيرية في الخفاء على جمع المساعدات الطبية والإغاثية. كنا قد قمنا بتشكيل هذه الجمعية بعدما تفاقمت الأزمة الإنسانية في ريف دمشق، وأجبرنا على العمل بعيداً عن عيون رجال الأمن، وبأسماء مستعارة كي لا يتم اعتقالنا. فالنظام لا يتوانى عن اعتقال عمال الإغاثة تحت …

أكمل القراءة »