Slider
قوائم

“شبكة المرأة السورية” شريكة في موقع “نساء سوريا”

نور سعدي – أمستردام

في إطار نشاطات شبكة المرأة السورية في أوروبا حضرت ممثلة الشبكة الدكتورة نور سعدي حفل إطلاق المنصة الإعلامية لموقع “نساء سوريا” الذي أقيم في مدينة “اوترخت” الهولندية، وذلك بتاريخ 12 تشرين الثاني، وكان الحفل عبارة عن إطلاق عدة منصات إعلامية من بينها “نساء سوريا” متضمناً عرضاً لقصص مروية وحملات إعلامية واجتماعية.

في بداية الحفل ألقى الإعلامي ” مارك بروري ” كلمة ترحيبية بالحضور، تلته السيدة “اليكه فان اوهم” بتقديم عرض للمشاريع  والمنصات الإعلامية التي تم إطلاقها خلال الحفل، كما تحدثت عن دور الإعلام، وأهمية هذه المشاريع، ودعت للتفاعل وابداء الرأي. ثم قامت الإعلامية “ليلي ايت بالي” بعرض مشروعها الأول والذي حمل عنوان “المرأة =الرجل” متحدثةً عن واقع ليبيا المؤسف؛ والذي انعكس على المرأة  من خلال التمييز الذي وقع عليها، وأيضاً ممارسة العنف ضدها.

بعد ذلك قدمت مجموعة أخرى من الصحافيات مشروعهن “العمل بمثالية” الذي يدور حول الأحداث التي يشهدها اليمن، وتم استضافة شخصيتين من المجتمع الهولندي لتقييم المشروع وفقاً لرؤيتهما.

ثم جاء موعد عرض مشروع “نساء سوريا” بالشراكة مع شبكة المرأة السورية كمنصة إعلامية، وقد تم تقديمه من قبل عدة صحفيات (الينة فاينن-وينة فايان- سانة دو بور- اليسا اسخمان ) وايهدف للكشف عن واقع الحرب في سوريا بعيون نساء سوريات، وقد تم شرح فكرة المشروع، وطريقة جمع قصص النساء، والتي بلغت (12) قصةَ. كما تضمن العرض التعريف بالشبكة، وأهمية دورها كشريك فاعل استطاع تزويد القائمين على المشروع بقصصٍ عن نساء سوريات، كن أبطال هذه القصص، وسلط الضوء على حياتهن اليومية في ظل الأحداث التي تشهدها سوريا. وقد تم ترجمة هذه القصص للغة الهولندية، بهدف تشكيل وعي لدى الرأي العام الهولندي بشكل أدق وأبعد للأحداث التي تشهدها سوريا.

وتحت شعار شبكة المرأة السورية تم عرض هذه القصص للجمهور عبر موقع “نساء سوريا” وكذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” بالإضافة للحديث عن ارتفاع عدد زيارات الموقع بشكل فاق توقعات القائمين على المنصة. فقد أوضح القائمون: (بأن تأثير القصص على الجمهور كان مرتفعاً، سواء عبر الموقع أو عبر صفحته على “الفيسبوك”) وتم سرد قصة “ميرا” وهي أحد القصص التي زودتهم بها الشبكة كمثال حقق قراءات عالية، وبلغت ما يقارب (650).

يطمح موقع “نساء سوريا” لاستهداف شريحة واسعة من القراء، وكذلك التوجه للقطاعات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية من مختلف الدول، حيث تتجلى رؤيتهم المستقبلية لترجمة هذه النصوص للغة الإنكليزية، ونشرها عبر وسائل إعلامية مثل جريدة “بارول” و “اول زاي”.

من جهة أخرى أثنى الحضور على أهمية إطلاق مشروع “نساء سوريا” وتضمنت بعض الآراء ضرورة عدم إغفال وقع الحرب على الرجال والأطفال بالإضافة للنساء. كما تم التطرق لضرورة تمثيل سوريا في المنصات الإعلامية، وأهمية العمل لوقف الحرب في سوريا، في حال تضامن العالم أجمع وأولهن النساء.

المنصة 5

 خاص “شبكة المرأة السورية”

اترك رد

مواضيع ذات صلة