Slider
قوائم

دراسة: واحدة من كل 3 سيدات تتعرض للتحرش في العمل

تتعرّض النّساء والفتيات من مختلف الاعمار لتحرّشات جنسيّة تتّخذ أوجهاً عدّة، منها ما هو لفظيّ، منها ما هو إيحائيّ، ومنها ما يُعتبر تحرّشاً جسديّاً مباشراً، وقد بيّنت آخر الاحصاءات أنّ واحدة من 3 نساء تتراوح أعمارهنّ بين 18 و34 سنة، تعرّضت للتحرّش في مكان العمل، وهو المكان الاكثر شيوعاً لحصول ذلك، نظراً لتمضية المرأة غالبيّة وقتها فيه،  في هذا التقرير، قدمت العديد من الفتيات اللبنانيات شهادتهن لموقع “mtv” حيث تعرّضن للتحرّش خلال ممارستهنّ أعمالهنّ  …

تروي رنا، 26 سنة، أن مظهرها الخارجيّ سبّب لها الكثير من المشاكل في العمل، وكان حافزاً لتحرّش الرّجال بها، وتقول “للجمال ضريبةٌ تدفعها المرأة، فصحيحٌ أنّ شكلي هو عاملُ جذبٍ للرّجال، إلاّ أنّه أيضاً يجعلني عرضةً لمختلف أنواع التحرّش”.

وتعترف رنا، وهي موظّفة في شركة إعلانات، “أتعرّض بشكلٍ يوميٍّ للتحرّش من قبل الزّبائن، وأيضاً من قبل بعض زملائي، وقد عُرضت عليّ ترقية مع زيادة على الرّاتب مقابل الخروج وإقامة علاقة جنسيّة مع أحد المدراء، إلاّ أنّني بالطّبع رفضت، وها أنا بعد خمس سنوات، لا زلت أتقاضى الرّاتب نفسه، كما أنّني لم أحصل على ترقية أستحقّها بجدارة مقابل عملي الدّؤوب “.

أمّا كارين، 23 سنة، فتكشفُ كيف تحرّش بها مديرُها السّابق. “كنتُ أعملُ في شركةٍ صغيرةٍ، وبعد نهارٍ طويلٍ ومتعبٍ، نظرتُ الى ساعتي ففوجئت بأنّها الثّامنة مساءً وبأنّني بقيت لوحدي في المكتب، ولم ألاحظ أنّ الوقت مرّ بهذه السّرعة نظراً لكثرة العمل .

وفجأةً خرج مديري من مكتبه ودنا منيّ حاملاً كأساً من الكحول، وبدأ يلمسُ شعري ويتغزّل بنعومته وبلون بشرتي عارضاً عليّ “المسّاج”، ولكن سرعان ما صرختُ بوجهه، وحملتُ أغراضي بسرعة، وخرجتُ من الشّركة ولم أعد إليها منذ ذلك اليوم “.

 من جهتها، أخبرتنا مايا، 31 سنة، كيف استدعاها مديرها ووبّخها على أخطاء ألصقت بها، وهدّدها بحسم نصف راتبها إن لم تمض ليلة حميمة معه، ولكنّها، وعلى حدّ قولها، لم تقبل، ولجأت الى المدير العام للشرّكة، حيث اشتكت على ما فعله مديرها، ولكن المفاجأة كانت بما سمعته حرفيّاً: “إنو إنتِ طيبة بيناتنا، مش غلط تضهري معو، ومعي إذا هو ما عجبك”.

اترك رد

مواضيع ذات صلة